عاشق الألم ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 16:34 م

في زمن الدموع ، تجد الحسرة موقعا لها في جوفي .. لتعشش فيه .. تبدو وكأنها ستستوطنني .. فأهرب كالجبان إلى كأسي ، اختبئي خلف جرعاته المتلاحقة ، لتسكين الآم العمر ..

891ima

زمنى ، ليس مشروع فرح ، حياتي ، هروب دائم من التفكير .. وفي مقلتي تشع ومضات الانكسار .. فلا ابوح إلا بزفرة أطلقها كلما عاودتني الذكريات ..!!

المال ، والاولاد ، والبيت الكبير ، وزوجتى وحتى عشيقتي ، وكذا رفاق العمر .. لا يشعرون بألمي ، لا يسمعون إستنجادي .. لا يبالون بي، فأنا جسرٌ لم يعد يقوى على حملهم .. فقد نخرني الحزن الدفين ..

يعدونني شجاعا فقد منحتهم عمرا جديدا.. يرونني جوادا فقد منحتهم عملا ومالا .. واعتبرت شهما لما اعطيتهم عمرى ووقتي ..

اتتذكرون ابني البكر حين ساومتني امه على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليل الحزانة ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 13:00 م

غروب الشمس ، واشعتها الذهبية المنعكسة على سطح البحر كالعادة لم تبهرني ، او تؤثر في نفسي .. ونفحات العليل الباردة وهي تلعب بخصلات شعرى لم تنعشني .. وشرفة البيت المحببة الى نفسي بدأت تضيق بي ..
تمالكت نفسي للحظات .. قبل ان اجهش باكيا .. صوت الامواج المنكسرة على الشاطي الخالي من البشر ، يبعث في داخلي احساس بالوحدة .. وتنتابني حالة الضياع من جديد ..
رغم الرطوبة .. والظلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما فقدت الأمة بكارتها ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 12 يناير 2008 الساعة: 01:00 ص

 

 

 

سعادة الرئيس .. لقد فقدت الامة بكرتها …!!!

خارج ابواب جهنم .. حيث تتلي فضائع البشر .. رصّ القادة والملوك فوق ناصية الفضائح .. الملائكة تسبح اجسامها الهلامية جيئا وذهابا تحصي ضحايا ألف عام .. بينما خزنة النار ،  يتفحصون بعيونهم في الأجساد الناعمة .. العارية ، المنتظرة ، وعلى غير عادتها  دون حرس ..!!  

منافق ، من الذين قبضت روحه منذ لحظات ، شاهد سيده على حقيقته، هتف له بطول العمر .. وبحياة الحزب .. خجلت الملائكة  من فعلته ، ولكنها انتظرت توبته .. وفجأة تجتاح السنة النار الممر الواسع .. وتحرق كل شيء .. لقد ماتوا وحرق الجحيم تاريخهم .. وتصاعد الدخان الاسود ،  ينشر روائح الجثث النتنة .. 

في جنة الخالدين ..  رايات جماهير أمة محمد صلي الله عليه وسلّم تملأ المكان ، ملايين العرب الذين قاتلوا في سبيل لله تلتف حول  المقام المحمود .. ليس ببعيد يقف عرب مشاريع الشهادة ، يعلو وجوههم الفخار  .. هاماتهم ممشوقة ، نظير إنتفاظتهم لكرامة جرحت ، وعرض استبيح ، وامة ذلت .. يصطفون مع المهاجرين  والانصار .. واطفال فلسطين وصناع التاريخ ..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأخر البراءة ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 01:00 ص

 

بالكاد استطاع استرجاع أنفاسه المتدافعة ، رغم أنّه لا زال يضغط بيديه النحيلتين علي بطنه .. كان منذ دقائق يصرخ ، وينتحب بصوت عالي ولكن لا يبدو أنّ شريكه بالغرفة يبالي بمعاناته ، لقد مضي أكثر من شهران وهو على هذه الحال ، ولاشك أنّ رفيقه سأم منه ..!! الألم بدأ اكثر ضراوة ، لم يفلح في ايقافه ، رغم كمية المياه التي شربها ، ينبطح علي بطنه مرة أخرى ، بلاط الارضية البارد يسمح ببعض الراحة تتسلل إليه ، رغم الغبار الذي يستنشقه .. ضل يحتضن الارض حتى ساعات الصبح الاولي ، ورفيقه لم يتحرك او يحتج على صراخه أو يهرع إلى مساعدته .. نهض إلى حيث فراشه ، في أقصى الغرفة المغلقة ، تمدد ، لم يستطيع اغلاق عينيه .. النور المنبعث من مصباح في الممر الخارجي الى الكوة الصغيرة فوق الباب الحديدي الاسود لازال ضؤا شاحبا .. إنّه ينتظر تغير ذلك الضؤ .. وأخيرا لاح ضؤ الصبح ..!! ينهض إلي صاحبه ليوقظه ، يكتشف أن عيناه مفتوحتان ، يبتسم له ، ولكن رفيقه تسمرتا عيناه علي الكوة ، انهما لا تتحركان .. يدنو منه .. لا يسمع انفاسه .. يضع يده علي جبهة الرجل ، إنها باردة .. يكلمه .. يناديه بإسمه ، يهزه .. يعلو صراخه طالبا النجدة .. بعد لحظات يأتي الحارس معنفا .. " هل عاودك الالم ايها الشقي ..؟ " .. فتح الباب ، عينا السجين المتورمتين تملئهما الدموع ، وبشفاه ترتعد يخبر الحارس .. لاحظ الحارس أنّ السجين الاخر لا بد أن يكون ميتا فقد صفعه وهزه من شعره .. قبل أن يتحسس حرارة جسده ..!!

          قام بمساعدة رجال النظافة في إخراج الفراش وباقي الحاجيات الاخري للسجين الميت .. لم يشعر بالحزن لفراقه .. ولكن شيء ما في داخله يثير أشجانه .. فغرفة العزل هذه ، لا يدخلها إلاّ المصابين بالسل أو الامراض المعدية ألأخرى .. وقليلا ما يخرجون منها أحياء .. في ذلك المساء لم تعاوده الآم بطنه ، فقد أعطأه طبيب السجن مسكنا جديدا .. ومع أنّه لم ينم الليلة الماضية وبعد ظهر اليوم كعادته دائما .. إلاّ أنّ النوم هذه المرة جافي عينيه المتقرحتان ، الغرفة تبدو أكبر حجما ، والهدوء والظلام وبعض الخوف من الموت يدفعانه لقراءة بعض القران بصوت خافت .. خيل إليه إنّه يسمع أنفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلسلة ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 01:00 ص

لم اكن يوما اتصور ان اجد نفسي في مواجهة امرأة كهذه ، وقفت امامها اتلعثم في حديثى ، غير قادرا علي البوح بما يعتلج في صدري .. غير اني استطعت بصعوبة ان اقول ، " سيدتي اني ليس صاحب السيارة .. لقد كنت احد الشهود ، واريدك ان تعلمي سبب عدم حضوري للأدلاء بأقوالي يوم الحادثة ".. ثم لم استطيع ان استرسل فقد اخافتني نظراتها الباردة و العبس البادي علي وجهها ..
-    " ما إسمك يا ..استاذ ..؟  ".. اجبتها بسرعة " علي .. نعم ، نعم استاذ علي .. اخرجت من الدرج المقابل لمكتبها ملفا ازرقا ، تصفحته ، ثم ابتسمت نصف ابتسامه
-   "هل انت متزوج ؟ "  ..  " لا ولكني علي وشك .." وعندما حاولت الابتسام لها كانت قد ادارة عني ظهرها وهي تخفي ابتسامة ، شعرت ان فيها شيء من  الهزؤ ..
-   " اين إقامتك .. ومقر عملك ..؟ .. فأجبتها دون تردد " في الجامعة ..نعم الجامعة ، الاقامة والعمل فأنا محارض  .. اقصد محاضر .. "  فاذ بها وللمرة الاولي تبتسم  و أكتشف انها جميلة جدا ..! قدمت لي ورقة وامرتني ان اكتب اسمي وعنواني ورقم الهاتف وما حدث .. بعد ان سلمتها الاقرار قالت لي " يا استاذ علي ، بعد غد تحضر الي المحكمة لتشهد علي الحادثة .. احضر باكرا ارجوك .."  كانت عيناها تشعان كعيني صياد..! ارتبكت وانا امد يدي لاودعها .. خرجت مسرعا لا اصدق نجاتي ، رغم اني لم ارتكب إثما .. وعند وصولي الي باب مكتبها .. لفت انتباهي اسمها الاستاذة انتصار ، ولم اجد الشجاعة للالتفات لقراءت باقي اسمها ، خوفا ان تشاهدني اقوم  بقراءته من علي اللوحة .. تزاحمت الاسئلة فى راسى " يإ الهي   كم هي خطيرة هذه المرأة ، انها ترعب فوارس بني عبس وبني حمدان ..! هل يستطيع زوجها ان يزجرها ..؟ اظن انّ العصمة ستكون بيدها .. " وفجأة سمعت صوت يناديني ..  التفت ..فإذا بالسيدة وكيلة النيابة تقف خلفي  ..
-    " لقد نسيت بطاقتك الشخصية  ، ومفاتيح سيارتك  " ودون ان ادري ما اقول اجبتها " لا .. ليس سيارة .. انها مفاتيح المكتب اني موظف .. و .. ولكنها استدارت دون ان تعير باقي كلامي اهتماما ..  لم اتركها ، ولجت مكتبها .. عندما شاهدتني  قوست حاجبيها ..
-     " نعم ، مابك ..؟!! "
-    "اود ان اقول  اني اوفر من اجل مشروع الزواج .. سأذهب مع اهلي الي عائلة من اقارب امي لأتعرف علي ابنتهم .. واذا وفقنا قد لا استطيع الحضور بعد غد .. "  نظرت الي وكأنها تتفهم ظروفي ..! ثمّ ازاحت النظارة الانيقة .. وقد بدا الهدو علي تقاطيع وجهها .."
-       " حظا سعيدا " .. واستدارت خارج المكتب .. فإذ بي اكتشف انها اطول مني قامة ، وجسمها المتناسق  لم تستطيع الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..كأس .. لبقايا رجل .

كتبها علي ابريك المسماري ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 01:00 ص

نص ..كأس .. لبقايا رجل

عيناه المتورمتان بالكاد يستطيع فتحهما .. وجسده النحيل يتمايل مقبلا تارة، ومتراجعا تارة أخرى .. استند بكلتي يديه على حاجز السلم .. شعر بدوار ، وأن ساقيه لن يقويان على حمله ، نظر خلفه .. درجات السلم بدأت تتحرك ، وإذا به يهوي .. ثم صوت ابنته تصرخ " أبي .. أبي .."

لم يعد يسمع شيئا رغم أنه كان يرى وجوه القوم حوله يعلوهاالاضطراب والجزع .. سقوط دموع زوجته على وجهه .. ثم أنفاسه وهي تختنق .. دفعاه لأن يصرخ ، صرخة ألم لم يقدر ع لى منعها ..!!
جلس في مكتبه وحيدا .. لفافة السجائر تحترق بين أصابعه ، وأصابع يده الأخرى تعبث بالمذياع .. صوت المطرب يرتفع " ضاع عمرى .. ضاع عمرى .." جعله يتنهد ويهز راسه متحسرا .. قبل أن يرمي تقاريره الطبية في سلة المهملات ويبصق عليها .. يخرج الكأس وزجاجة النبيذ .. ويدلق في جوفه عبوة ثلاثة كؤوس متتالية .. ثمّ يمسك القلم .. ويخط في وسط السطر الأول من الورقة وبخط كبير..( كأس وبقايا رجل ..) ثم يشطبها وفي السطر التالي يكتب ..( رجل وبقايا كأس ..) ويغير العنوان لثالث مرة ..( بقايا لرجل وكأس ..) ثمّ يقوم ويضع المفتاح في الباب ويغلقه ..
زوجته تطلب منه فتح الباب .. صوت ابنته مستجديا إياه أن يفعل رحمة بهم .. ولكنه يأبى الخروج .. ليس ثملا ولكنه على وشك ..
نظر إلى الورقة ، لم تعجبه كلماته .. أخذ القلم ورماه بعيدا .. زوجته مصرة تطرق الباب بعنف .. تريد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقوبة مرتان ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 23:11 م

 

هو ،  طفل لم يبلغ السادسة  ، هي جارته .. لم نكن نعرف عمرها بالتحديد ، وقررنا تزويجها إياه .. تكررة اللعبة حتي عنفنا عليها والد  محمد ، الذي اتيحت له فرصة مشاهدة سيارة العرس .. كانت عبارة عن صندوق ضخم زينته الفتيات بشرائط ملونة .. وما يشبه الاضواء ..  يلج العرسان به ونقف نحن صف نصفق " للمجرودة " ثم تتغير العرائس وكذلك العرسان في كل مرة ، غير ان محمد كان يصر علي ذات العروس .. واصبحنا نحن اقرانه لا نمانع اختياره لها بعد ان شاهدنا ذالك الانسجام والتفاهم بينهما .. تمر السنين سريعا ، وقبل حصوله على شهادة التعليم المتوسط ،  يترك محمد الدراسة ، رغم نبوغه فيها ، ليعمل موظفا  فى أحد الشركات الكبيرة .. فتح حسابا بالمصرف ليودع به نقوده ، التى يتحصل عليها من الشركة والمخبز الذى يعمل به ليلا  .. لقد اخذ اهم قرار في حياته  .. يصطحب ابيه الي حيث والد ليلي ..

-         كم عمر ابنك ..؟ ارجو ان لاتعتقد اني ارفضه ، طبعا انه ابني ايضا ..

-         عشرون عاما الان  ، او اقل قليلا ..!

-         هل أحضرت المهر ..؟ اقصد  متى ستسلمنى المهر ..؟

-         نصفه الان ،  والباقي عند بدء الفرح ، إنشاء الله ..!

صغر سنها منع ابيها من اتمام الزواج ذلك العام  .. الخاطب علي مضض أنتظر عاما كاملا .. الاثنان كانا كسجين ينتظر انتهاء العقوبة ..

 كانت ليلي تشبه احدى الممثلات ، وهي تحاول لباس البذلة الجديدة التي قدمت مع خاتم الخطوبة ..! ارتدتها اربعة مرات  ، وقبل ان يأتي الليل وباقي الضيوف ، امرت اختها ان تلتقط لها صورا وهي ترتديها ، وضعت بعض المساحيق علي وجهها الصغير ..!  لم تذهب الي المدرسة تلبية لشرط الخطيب .. زميلاتها كن يأتينها .. تتبادل معهن اطراف الحديث تحدثهن عن احلامها تشكو لهن طول الانتظار تصف وسامة خطيبها وغناه .. ولوعة الحب .. وصعوبة الاقامة الجبرية ..! كانت تعتبر ان محمد سجنها غيرة منه عليها ، ولكنها لا تمانع فالحب يتطلب التضحية ..! " سيعوضنا الله سترون " كانت تقول لزميلاتها ..

حان موعد الفرح ، العريس  يحبه الجميع .. كل اهل الحي شاركوا الاسرة فرحهم .. الزحام كان شديد ..

" محمد يحب المجاملة وتربطه علاقات مع الكثيرين "  قال والده مفتخرا ..

اتفق مع ابيها علي ان يكون العرس اول ايامه الاثنين القادم .. صباح ذلك اليوم نقل محمد بنفسه الخراف والتموين وهدايا العروس .. امه تصحبه  ، زغاريدها تملاء الكيش 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت ككل النساء فما الجديد ..؟!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 01:30 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب خارج أوراق رسمية ..!!

كتبها علي ابريك المسماري ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 18:30 م

بعد ان استكملت دورة تدريبية بجمعية الكفيف ، تحصلت خديجة علي عمل بمصنع البدل العربية .. كان همها الاكبر اعلان استقلالها عن جيب امها التي تتلقي مساعدات اجتماعية ، بالكاد تكفي طعامهما والصغير منسي .. هذا الطفل الشقي ثمرة علاقة آثمة .. لم تشعر خديجة بحب نحوه منذ ولادته ، كانت تعلم ان امها مظلومة ، وانها كانت تعيش قصة حب ، قبل ان تكون ضحية خدعة من قبل بشير ، سائق التكسي الذي يعاشرها منذ اكثر من عشر سنوات ، حيث هرب بعد حملها بمنسي ..! كان يماطلها في الزواج .. واحتملت الام كل ذلك .. لإنها فقيرة تحتاج الي المال للصرف علي خديجة ..وحتي تستمر في دفع نفقات الملابس والنقل والطعام واجار البيت .. لجئت الي بشير الذي لم يبخل بفحولته في ان يكون زوجا غير رسمي .. كان كريما .. رؤفا بخديجة ولم تكن هي تكره وجوده حولهما وخاصة ان لا اقارب لهما في هذه المدينة ..
تعودت خديجة علي الحضور الباكر الي بدالة المشغل .. ورغم إعاقتها الا انها كانت ذكية سريعة الفهم .. ولسانها هو المشكلة الوحيدة التى لم تستطيع معالجتها ..! فهي تستعمل الفاظ ونكات يستعملها سائقي سيارات الاجرة ..! لاتستطيع ان تمنع نفسها من الحديث عن القصص التي كان يحكيها لها بشير .. "انه ثقافة خاصة " كانت تخبر احدي العاملات بالمشغل .. " كنت سأحبه فعلا لو انه تزوج امي" .. ومع ذلك لم تخبر احد عن الولادة الغير شرعية لمنسي ..لإنها لاتريد ذكره اوحتي التفكير به ..وفي احد الايام خرجت باكرا وقد استقلت حافلة المصنع .. تاركة باب البيت مفتوح .. فقام منسي ابن الثلاثة اعوام من فراشه .. اخرج راسه بتردد القى نظرة علي الشارع الخالي من المارة .. وشاهد في الجانب الاخر المقابل لبيتهم غلاف لقطعة حلوى فهرع اليه ليلتقطه .. وسمعت الام صوت فرامل سيارة .. ثم جلبة وصياح ، هرعت الي الباب بعد اكتشاف اختفاء منسي .. الجيران في الخارج كانو ينتظرون خروجها .. الانظار مسلطة عليها ، نظرت الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان المسرحي

كتبها علي ابريك المسماري ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 16:00 م

في حشد جماهيري رائع بمقر المسرح الشعبي ببنغازي ، وبعد أن قدمت الفرق المشاركة عروضها .. و وسط حضور منقطع النظير طوال فترة المهرجان .. مما يدل على نجاحه ، وبما تميزت به هذه الدورة التى أنطلقت يوم الجمعة 27/7/1375 ور من إقامت محاضرات  للمشاركين التظاهرة حول ادارة المسرح في الفترة الصباحية .. وجولات لأهم معالم بنغازي الحضارية والثقافية وخاصة مشروع النهر الصناعي العظيم لكل المشاركين والضيوف ..

كان آخر العروض بالمهرجان يوم الأحد 5/8/1375 ور علي تمام الساعة السادسة بالمسرح الشعبي بنغازي..  لمسرحية " لقاء مصور"  فرقة المسرح الحكيم من جمهورية مصر العربية حيث أبدعت الفنانة وفاء الحكيم في تقديم د ورها الذي كان حول الضغوط التي تتعرض لها   

المرأة العربية  اجتماعيا ..

وبحضور الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام الأستاذ نوري الحميدي وأمين الثقافة والاعلام ببنغازي وعدد من الضيوف العرب منهم الفنان المصري عمر الحريري  والفنان السوري اسعد فضة وبعض المهتمين بالمجال الفني والأدبي من جمهورية مصر وسوريا والجماهيرية العظمي .. ألقيت الكلمات التي تشيد بدعم أمانة الاعلام بالمسرح وختم الحفل ببرقية للأخ قائد الثورة ..

ثمّ تم تكريم الفرق المسرحية الأربعة والعشرون المشاركة بالمهرجان وكانت اللجنة العلياء المشرفة على التحكيم قد رتبت التميز للمشاركات حسب الأتي ..

أولا : أفضل تصميم اضأة مسرحية .. ابراهيم المزوغي ، مسرحية ملك يموت ، مسرح الجيل الصاعد ..

ثانيا  : أفضل تصميم ملابس .. ربيع خليفة .. مسرحية أوراق مبعثرة ..

ثالثا : أفضل تنكر مسرحي الفنانة نعيمة هويدي .. مسرحية حالة خاصة ..

رابعا : فضل ادارة مسرحية ، مسرحية بائع الريح أف أفضل ادارة مسرحية .. مسرحية بائع الريح .. أحمد تركية، و أحمد بن زابية ..

خامسا : أفضل موسيقي مصاحبة .. عمر فيتور .. مسرحية حنين الليل ..

سادسا : أفضل تصميم مناظر .. خالد نجم .. مسرحية أم بسيسي ..

سابعا : أفضل تأليف مسرحي الكاتب علي الجهاني .. " أوراق مبعثرة " ..

ثامنا : أفضل اعداد مسرحي .. الفنان علي الفلاح ..مسرحية العراسة ..

تاسعا : أفضل ممثل ثاني .. الممثل علي القديري .. مسرحية حالة خاصة ..

عاشرا : أفضل ممثلة ثانية .. الممثلة سعاد خليل ..  مسرحية حنين الليل .

.

الحادي عشر : أفضل ممثلة أولي للفنانة جميلة المبروك .. مسرحية الملك يموت ..

الثاني عشر : أفضل ممثل أول .. الفنان أحمد ابراهيم حسن .. مسرحية الملك يموت ..

الثالث عشر : أفضل اخراج أعطيت بالتساوي للمخرجين خالد نجم ، و أحمد القديري ..

الرابع عشر : أفضل عرض  مسرحي متكامل ، مسرحية العراسة .. المسرح الشعبي بنغازي .. تأليف ابراهيم الكوني ، تأليف مسرحي  علي الفلاح ، إخراج محمد الصادق ..

وبعد أنتهاء تقديم الجوائز وتقديم المرطبات والمشروب قدم حفل الساهر بالمناسبة .. نتهاء اتق تقديمانت

و للزحف الأخضر ملاحظاتها حول المهرجان العاشر ستقدمها فيما بعد ، بخصوص التنظيم والعروض المشاركة والجوائز ..

 

المسرح.. بين الدور الإعلامي و الواجب الثقافي..

إضاءات.. حول المهرجان العاشر للمسرح..!!

المشروع الحضاري الجديد القائم على " إن الشعوب لا تنسجم إلا مع تراثها وفنونها " يقدم للعالم نوع آخر من الثقافة المسرحية التي تؤكد على أن المسرح مدرسة الشعوب وليس لتغيبها كما في الدول التقليدية التي يتحول فيها المسرح لكوميديا للتغيب أو تراجيديا للشد الجماعي بعيدا عن الواقع ومصالح الجماهير..

عندما انطلقت فعاليات المهرجان الوطني العاشر للفنون المسرحية.. توقعنا كمشاهدين ومغرمين بالعمل المسرحي أن تكون هناك إبداعات تتفوق فيها المسارح الوطنية عن التقليد.. وتتميز بها فرق الهواة عن السلوك المترف لمسارح المحترفين في بعض دول الوطن العربي والعالم عموما..

نحنالجماهير.. وهذا يعني أننا يفترض تميز العمل المسرحي لدينا عن الجميع.. فثقافتنا الجماهيرية لا تعاني من أي انسداد يمنعها من تطوير نفسها.. والرهان على ثقافة التغييب وثقافة المجتمعات الطبقية لا يمكن لها أن تسود بيننا .. العرب الليبيون أصحاب قضية قومية.. وأساس دعوة تبشيرية تعم العالم.. تبشر بعصر

لن نعلق علي إجراءات لجان التحكيم أو التنظيم.. ولكن لنا سؤال ماذا سيكون حال التنظيم لو أننا أعطينا ( الخبز لخبازه ) كم هائل من ممثلينا ومبدعينا كانوا ضيوفا وحسب.. سؤال ربما يجيبنا عليه من قاموا بالأعداد للمهرجان الناجح.. والإدارة الجيدة..

فالقاعة ( المسرح الشعبي ) ازدحمت رغم وجود قاعات أكبر ( قاعة .اتحاد المنتجين..) أيضا ماذا يعني جائزة ثاني ممثلة لممثلة لم يكن معها أي ممثلة ..؟!!! أسئلة لا تقلل من قيمة المهرجان، الذي نعده ناجحا.. وبكل المقاييس..

ولتسليط الضوء علي المهرجان بعيون فنيه.. أجرت الزحف الأخضر لقاء مع الأستاذ إبراهيم العريبي .. الرجل الذي أسس مهرجان المسرح الوطني الأول عام 1971 والذي كان بمدينة طرابلس وهو أيضا لم يستعن بخبرته رغم أنه يعد مؤسسا لعدد من المهرجانات الوطنية و مع ممثلين كنا نتمنى وجودهم داخل المسرح..!! أو أي لجنة من لجانه.. وهما الممثلان القديران عبد النبي المغربي.. وميلود العمروني..

الأستاذ إبراهيم العريبي كان أول مدير لإدارة المسرح بوزارة التربية والإرشاد القومي وبقرار من مجلس قيادة الثورة.. وتحصل نتيجة جهوده الإبداعية علي عدد من الأوسمة و الأنواط.. وهو مؤسس لعدد من المهرجانات أهمها مهرجان النهر الصناعي وهو أطول مهرجان في العالم، حيث أستمر لخمس دورات و كل دورة سنة كاملة..

سألناه عن رأيه بمهرجان هذا العام.. وهل كان الأفضل ..؟!

-         كان أفضل من ناحية المشاركات فبعضها كان رائعا وبرز من خلاله كتاب ليبيون أمثال على الفلاح وعلي الجهاني وسالم العوكلي .. والتأليف والأعداد جملة من النصوص الليبية الراقية والمتميزة.. وهو ما ميز هذا المهرجان عن المهرجانات السابقة…

-         لكن للأسف الجمهور لم يكن له حظ في هذا المهرجان حيث أن مسارحنا كانت لا تتسع لكل الجمهور العاشق للمسرح.. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي