في حشد جماهيري رائع بمقر المسرح الشعبي ببنغازي ، وبعد أن قدمت الفرق المشاركة عروضها .. و وسط حضور منقطع النظير طوال فترة المهرجان .. مما يدل على نجاحه ، وبما تميزت به هذه الدورة التى أنطلقت يوم الجمعة 27/7/1375 ور من إقامت محاضرات للمشاركين التظاهرة حول ادارة المسرح في الفترة الصباحية .. وجولات لأهم معالم بنغازي الحضارية والثقافية وخاصة مشروع النهر الصناعي العظيم لكل المشاركين والضيوف ..
كان آخر العروض بالمهرجان يوم الأحد 5/8/1375 ور علي تمام الساعة السادسة بالمسرح الشعبي بنغازي.. لمسرحية " لقاء مصور" فرقة المسرح الحكيم من جمهورية مصر العربية حيث أبدعت الفنانة وفاء الحكيم في تقديم د ورها الذي كان حول الضغوط التي تتعرض لها
المرأة العربية اجتماعيا ..
وبحضور الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام الأستاذ نوري الحميدي وأمين الثقافة والاعلام ببنغازي وعدد من الضيوف العرب منهم الفنان المصري عمر الحريري والفنان السوري اسعد فضة وبعض المهتمين بالمجال الفني والأدبي من جمهورية مصر وسوريا والجماهيرية العظمي .. ألقيت الكلمات التي تشيد بدعم أمانة الاعلام بالمسرح وختم الحفل ببرقية للأخ قائد الثورة ..
ثمّ تم تكريم الفرق المسرحية الأربعة والعشرون المشاركة بالمهرجان وكانت اللجنة العلياء المشرفة على التحكيم قد رتبت التميز للمشاركات حسب الأتي ..
أولا : أفضل تصميم اضأة مسرحية .. ابراهيم المزوغي ، مسرحية ملك يموت ، مسرح الجيل الصاعد ..
ثانيا : أفضل تصميم ملابس .. ربيع خليفة .. مسرحية أوراق مبعثرة ..
ثالثا : أفضل تنكر مسرحي الفنانة نعيمة هويدي .. مسرحية حالة خاصة ..
رابعا : فضل ادارة مسرحية ، مسرحية بائع الريح أف أفضل ادارة مسرحية .. مسرحية بائع الريح .. أحمد تركية، و أحمد بن زابية ..
خامسا : أفضل موسيقي مصاحبة .. عمر فيتور .. مسرحية حنين الليل ..
سادسا : أفضل تصميم مناظر .. خالد نجم .. مسرحية أم بسيسي ..
سابعا : أفضل تأليف مسرحي الكاتب علي الجهاني .. " أوراق مبعثرة " ..
ثامنا : أفضل اعداد مسرحي .. الفنان علي الفلاح ..مسرحية العراسة ..
تاسعا : أفضل ممثل ثاني .. الممثل علي القديري .. مسرحية حالة خاصة ..
عاشرا : أفضل ممثلة ثانية .. الممثلة سعاد خليل .. مسرحية حنين الليل .

.
الحادي عشر : أفضل ممثلة أولي للفنانة جميلة المبروك .. مسرحية الملك يموت ..
الثاني عشر : أفضل ممثل أول .. الفنان أحمد ابراهيم حسن .. مسرحية الملك يموت ..
الثالث عشر : أفضل اخراج أعطيت بالتساوي للمخرجين خالد نجم ، و أحمد القديري ..
الرابع عشر : أفضل عرض مسرحي متكامل ، مسرحية العراسة .. المسرح الشعبي بنغازي .. تأليف ابراهيم الكوني ، تأليف مسرحي علي الفلاح ، إخراج محمد الصادق ..
وبعد أنتهاء تقديم الجوائز وتقديم المرطبات والمشروب قدم حفل الساهر بالمناسبة .. نتهاء اتق تقديمانت
و للزحف الأخضر ملاحظاتها حول المهرجان العاشر ستقدمها فيما بعد ، بخصوص التنظيم والعروض المشاركة والجوائز ..

المسرح.. بين الدور الإعلامي و الواجب الثقافي..
إضاءات.. حول المهرجان العاشر للمسرح..!!
المشروع الحضاري الجديد القائم على " إن الشعوب لا تنسجم إلا مع تراثها وفنونها " يقدم للعالم نوع آخر من الثقافة المسرحية التي تؤكد على أن المسرح مدرسة الشعوب وليس لتغيبها كما في الدول التقليدية التي يتحول فيها المسرح لكوميديا للتغيب أو تراجيديا للشد الجماعي بعيدا عن الواقع ومصالح الجماهير..
عندما انطلقت فعاليات المهرجان الوطني العاشر للفنون المسرحية.. توقعنا كمشاهدين ومغرمين بالعمل المسرحي أن تكون هناك إبداعات تتفوق فيها المسارح الوطنية عن التقليد.. وتتميز بها فرق الهواة عن السلوك المترف لمسارح المحترفين في بعض دول الوطن العربي والعالم عموما..
نحنالجماهير.. وهذا يعني أننا يفترض تميز العمل المسرحي لدينا عن الجميع.. فثقافتنا الجماهيرية لا تعاني من أي انسداد يمنعها من تطوير نفسها.. والرهان على ثقافة التغييب وثقافة المجتمعات الطبقية لا يمكن لها أن تسود بيننا .. العرب الليبيون أصحاب قضية قومية.. وأساس دعوة تبشيرية تعم العالم.. تبشر بعصر
لن نعلق علي إجراءات لجان التحكيم أو التنظيم.. ولكن لنا سؤال ماذا سيكون حال التنظيم لو أننا أعطينا ( الخبز لخبازه ) كم هائل من ممثلينا ومبدعينا كانوا ضيوفا وحسب.. سؤال ربما يجيبنا عليه من قاموا بالأعداد للمهرجان الناجح.. والإدارة الجيدة..
فالقاعة ( المسرح الشعبي ) ازدحمت رغم وجود قاعات أكبر ( قاعة .اتحاد المنتجين..) أيضا ماذا يعني جائزة ثاني ممثلة لممثلة لم يكن معها أي ممثلة ..؟!!! أسئلة لا تقلل من قيمة المهرجان، الذي نعده ناجحا.. وبكل المقاييس..
ولتسليط الضوء علي المهرجان بعيون فنيه.. أجرت الزحف الأخضر لقاء مع الأستاذ إبراهيم العريبي .. الرجل الذي أسس مهرجان المسرح الوطني الأول عام 1971 والذي كان بمدينة طرابلس وهو أيضا لم يستعن بخبرته رغم أنه يعد مؤسسا لعدد من المهرجانات الوطنية و مع ممثلين كنا نتمنى وجودهم داخل المسرح..!! أو أي لجنة من لجانه.. وهما الممثلان القديران عبد النبي المغربي.. وميلود العمروني..
الأستاذ إبراهيم العريبي كان أول مدير لإدارة المسرح بوزارة التربية والإرشاد القومي وبقرار من مجلس قيادة الثورة.. وتحصل نتيجة جهوده الإبداعية علي عدد من الأوسمة و الأنواط.. وهو مؤسس لعدد من المهرجانات أهمها مهرجان النهر الصناعي وهو أطول مهرجان في العالم، حيث أستمر لخمس دورات و كل دورة سنة كاملة..
سألناه عن رأيه بمهرجان هذا العام.. وهل كان الأفضل ..؟!
- كان أفضل من ناحية المشاركات فبعضها كان رائعا وبرز من خلاله كتاب ليبيون أمثال على الفلاح وعلي الجهاني وسالم العوكلي .. والتأليف والأعداد جملة من النصوص الليبية الراقية والمتميزة.. وهو ما ميز هذا المهرجان عن المهرجانات السابقة…
- لكن للأسف الجمهور لم يكن له حظ في هذا المهرجان حيث أن مسارحنا كانت لا تتسع لكل الجمهور العاشق للمسرح..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |